طُعم جلد السمك لعلاج الحروق

يعتبر جلد سمك البلطي خيارًا اقتصاديًا وفعالًا لعلاج المرضى المصابين بحروق من الدرجة الثانية والثالثة. حيث يحتوي جلد هذا السمك على كميات كبيرة من بروتينات الكولاجين من النوع الأول والرطوبة بمستويات مماثلة لجلد الإنسان. مما يمنع حدوث نُدب وفي الوقت نفسه يعزز إلتئام الجروح. وقد تم استخدام جلد سمك البلطي بنجاح كضمادات لعلاج المرضى الذين يعانون من حروق من الدرجة الثانية وذلك بعد معالجته وتعقيمه.  فهو يقلل من فترة إلتئام الجروح لمدة لا تتجاوز عدة أيام، كما يقلل من استخدام مسكنات الألم. ويعتبر جلد سمك البلطي أكثر مقاومة من جلد الخنزير، مما يجعله خيارًا أفضل وهو أيضًا مقاوم للإجهاد الميكانيكي ، مثل الشد. وقد ثبت انه يبدو في الشكل مثل جلد من متبرع  بشري. كما أنه يقلل تكلفة العلاج بأكثر من 60 ٪، فهو أقل بنسبة 75 سنتاً من الضمادات التقليدية عند كل استخدام.